د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

169

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

جنس لب ، وب جزء حدّه جنس ج ( ف ، ب ، 36 ، 6 ) - الصنف الخامس ( من التأليفات ) هو هذا : ( 1 ) أفصل لب ، وب جنس لج . ( 2 ) أفصل لب ، وب حدّه ج . ( 3 ) أفصل لب ، وب جزء حدّه ج . ( 4 ) أفصل لب ، وب جزء حدّه جزء ج ( ف ، ب ، 36 ، 20 ) - الصنف السادس ( من التأليفات ) هو هذا : ( 1 ) أحدّه ب وب جنس لج . ( 2 ) أحدّه ب ، وب فصل لج . ( 3 ) أحدّه ب ، وب في حدّه ج . ( 4 ) أحدّه ب ، وب جزء حدّه جنس ج . وليس يأتلف من هذا الائتلاف إلّا هذه الأربعة فإنه متى كان أحدّه ب ، وب حدّا لج ، لزم أن يكون أو ج اسمين مترادفين على شيء واحد بعينه ( ف ، ب ، 37 ، 10 ) - الصنف السابع ( من التأليفات ) هو هذا : ( 1 ) أفي حدّه ب ، وب جنس لج . ( 2 ) أفي حدّه ب ، وب فصل لج . ( 3 ) أفي حدّه ب ، وب حدّه ج . ( 4 ) أفي حدّه ب ، وب جزء حدّه جنس ج ( ف ، ب ، 38 ، 3 ) - الصنف الثامن ( من التأليفات ) هو هذا : ( 1 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب حدّ لج . ( 2 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب جنس لج . ( 3 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب فصل لج . ( 4 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب حدّه ج . هذه كلها تنتج أعراضا ذاتية ( ف ، ب ، 38 ، 11 ) - التأليفات منها أنّه : إن كان الإحسان إلى الأصدقاء جائزا ، فالإساءة إلى الأعداء جائز . ومنها أنّه : إن كان الإساءة إلى الأصدقاء قبيحة ؛ فالإحسان إلى الأصدقاء جميل ( س ، ج ، 128 ، 1 ) - المنتج من التأليفات ( القياس ) ، أربعة عشر تأليفا : أربعة من الشكل الأول . وأربعة من الثاني . وستة من الثالث ( غ ، ع ، 146 ، 16 ) تأليفات قياسات شرطية - تعريف أصناف تأليفات ( القياسات ) الشرطيّة البسيطة والمركّبة منها ومن الحمليّات وكل واحد من المتصل والمنفصل ، فإمّا أن يكون التأليف فيه من حمليّ وكليّ ، أو متصل ومتصل ، أو منفصل ومنفصل ، أو متصل ومنفصل ، أو حملي ومتصل ، أو حملي ومنفصل ( س ، ق ، 253 ، 3 ) تأمل - التأمّل هو الاستكشاف لمفهوم اللفظ على سبيل التنبيه ، وهو أن يكون الشيء حقّه أن يعلم ثم يذهب عنه المتعلّم ولا يتنبّه له لنوع من الغفلة عن مفهوم اللفظ ، وإمّا أن يكون التأمّل هو الاستكشاف لحال القول في صدقه لا في فهمه ( س ، ب ، 61 ، 11 ) - التأمّل للتصديق ، فالتصديق بالمجهول لا يتّضح إلّا بالوسط ، فيكون هذا الاستكشاف هو ابتغاء الحدّ الأوسط في موضع يسهل على المتعلّم إدراكه ( س ، ب ، 61 ، 15 ) تابع ورابطة - تقول « زيد هو كاتب » و « موجود كاتب » فتستعمله تابعا ورابطة لو وقفت عليها لم يكن القول تام دلالة القول حين لم ترد ب « هو » و « الموجود » ما يراد بالاسم ، بل أردت به تابعا للفظ آخر يحتاج أن يقال مثل ما تقول « زيد على وفي » وكذلك تقول تارة « زيد كان » وتريد ب « كان » وجوده في نفسه فيكون الكلم تاما وتارة